^
^
^
عَصَفَ الْكِتَابُ بِخَوَالِجِ الْفِكْـرِِ
وَ لَيْسَ فِىْ النَّفْسِ مَهْضُوْمٌ مِنَ الْكَلِــمِِ
وَ لَيْسَ فِىْ النَّفْسِ مَهْضُوْمٌ مِنَ الْكَلِــمِِ
قَالَ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوْرَاقِ مَنْزِلُـهُ
تَرِبَتْ يَدَاكَـ يَا طَالِبَ الْعِلْمِِ
فَمَــالِلْأَحْيَــاءِ تَعْبَثُ بِرَبْعَتِنَـا
وَ مَوْكِبُ الْآفَاقِ يَصِيْحُ بِالْنَّغَمِِ
" مَنْ يَشْتَرِيْ الْأَحْيَـاءَ أَوََ مَنْ يُبَايِعُهَا "
وَ لَيْسَ فِىْ الْطُلَّابِ بِالْثَّغْرِ مُبْتَسِمِ
يَـا مَوْكِبَ الْآفَاقِ لَيْسَتْ بِمَطْلَبِنَـا
أَوْ كَانَ مِنَّا رَاغِبٌ فِىْ الْكَرْبِ وَ الْغَمَمِِ
دَعِ الْوِرَاثَةَ مَا عُدْتُ أَرْغَبُهَـا
أَوْ الْهُرْمُوْنَ جَهْرَاً غَيْرِ مُكْتَتِمِ
،
،
وَ لِيْ فِىْ الْفِيْزْيَـا قَوْلٌ لَيْسَ يُشْبِهُهُ
قَوْلَ الْكِرَامِ حَكَّامٌ مُبِيْدِيْهَـا
كَــانَ الْمَقُوْلَ الْصَّعْبُ فِىْ مَسَائِلِهَـا
وَ الْآنَ صَارَ الْصَّعْبُ فِى مَحَاكِيْهَـا
قَالُوْا الْكَهْرَبِيَّةُ مِنْوَالٌ لِعَيْشَتِنَـا
مَـا بَالُ الْقَوْمَ قَبْلاً لَمْ يَنْخَرِطْ فِيْهَـا
وَ مَــا الْحَدِيْثَةَ إِلَّا لِهَيْبَتِنَــا
لَا دَخْلَ لِلْأَجْيَالِ الْآنَ بِمُسْتَحْدِثِيْنِيْهَـا
لَـكِنْ بِالْحَقِّ نَحْكُمُ وَ الْحَقُ مَيْزَتُنَـا
هِىَ بِالْوََضَــاءِ مَحَلٌ عَلَّهُ يُحْيِيْهَـا
،
،
وَ الْكِيْمْيَـا فَرْعٌ بِالْقَلْبِ مَنْزِلُهُ
وَ حَنِيْنُ نَفْسِيْ وَ الْهَوَى أَعْيَانِيْ
كَـانَتْ وَ لَا زاَلَتْ فِىْ وَسْطِ مَسْكَنِهِ
لَـكِنْ ضَيَاعُ جَمِيْلُهَـا أَدْنَـانِيْ
وَ الْقَلْبُ يَنْبُضُ وَ الْعُضْوُ جَانِبَهُ
بِالْعُضْوِيَّةِ الْعَطْشَىْ هَكَذَا حَاكَانِيْ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مَرْقَىً لِلْقَلْبِ أَوْ سَنَدٌٌ
مَـا كَـانَ يَوْمَـاً حَلُّهَـا أَدْمَانِيْ
عَلَيْكـِ يَا كِيْمْيَا الْسَّلَامُ لَعَلَّنِيْ
أَرَىْ الْسَّلَامَ الْشُّمَّ وَ الْجَدَّ يَرْعَانِيْ
.
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق