الأحد، 17 يوليو 2011

مُدَآعَبَــــآتُ غَيْــثٍ ..!!



وَ تَنَــآغَمَتْ حَبَّــآتُ مَطَرٍ فَىْ الْظَّلَاْمِ بِالْلَّحْنِ الْجَمِيْـــلْ ..


وَ تَحَيَّـــرَتْ تِّلْكَـ الْسَّحَــآئِبُ كَيْفَ تَنْفُثُ مَــآئَهَــآ فِىْ الْلَّيْلِ الْطَّوِيْــلْ ؟!



مَــآ كُنْتُ أَدْرِىْ أَنَّ الْلَّيْلَ يَشْمُخُ فِىْ الْمَطَرِ الْغَزِيْــرْ ..


وَ الْكَـوْنُ يَسْــرِىْ لَا يُبَالِىْ .. وَ الْسَّـوْءُ كَثِيْــرْ ..


وَ الْخَطْــــبُ ثَقِيْـــلْ ..!!



 هَلْ كَــآنَ يَنْوِىْ الْلَّيْلُ..
أَنْ يَرَىْ سَــآحَــآتِ قَوْمِىْ .. فِىْ مَوْكِب عَلِيْــلْ ؟!


أَمْ كَــآنَ يَرْضَىْ أَنْ نُدَآرِىْ الْحُزْنَ .. وَ الْحُلْمُ يَمِيْـــلْ ؟!



كَمْ كُنْتُ أَرْغَبُ أَنْ تُدَآعِبُ شَمْسَنَآ الْخَطْبُ الْمُهِيْنْ ..


وَ أَرَىْ الْفُــؤَادَ مُـكَـدَّسٌ بِالْفَـرْحِ الْثَّمِيْــنْ ..


وَ لَوْ بَعْد َحِيْــنْ ..!



الْبَرْقُ يَعْصِفُ بِالْجِدَآرِ بِلَاْ انْقِطَـآعٍ .. 


شَــآكَسَهُـ الْنَّخِيْـلْ ..



وَ الْرَّعْدُ يِخْطِفُ سَمْعَنَـآ ..


 فِـىْ الْقَـلـْبِ نَزِيْـلْ ..



فِإِذَاْ الْثُّنَــآئِىْ تّوَحَّــدَ ..


أَوْ صَآرَآ جِسْمَاً وَآحِــدَاً ..


وَ الْرِّيْـحُ تَشْدُدْ أَزْرَهُـ ..


صَارَتْ دِمَــآءَ الْقَلْــبِ .. فِىْ الْأَرْضِ تَسِيْــلْ ..!!


وَ لِلْرُّؤْيَــآ تُحِيْـــلْ ..!!



قّدْكَــآنَ هَذَآ الْبَيْــتُ سَــآبِقَاً .. يَنْبُضُ بِالْحَيَــآهْـ ..


مَنْ ضَلَّ يَوْمَــاً رَحْلَــهُـ .. كَـآنَ ذَآكَـ الْبَيْتُ حِمَــآهْـ ..


بَلْ ظَلَّ يَصْمُــدُ فِىْ الْشَّدَآئِدِ .. وَ يَمُــدَّ يَدَهُـ لِلْنَّجَــآهْـ ..


لِمَنْ ضَلَّ الْسَّبِيْـــلْ ..!!



وَ الْآنَ ..


قَــدْ غَــآبَ الْشَّفَـــقْ ..


فّـ الْلَّيْلُ سَآقَهُـ ,, فَاتَّسَــقْ ..


وَ الْمَرْءُ دَآخِـلِهِـ اخْتَنَــقْ ..


وَ الْبَيْـتُ .. لَيْسَ بِهِـ رَفَــقْ ..


قَدْ صَــآرَ بَخِيْـــلْ ..!!



هَـلْ كُنْـتَ تَعْـلَمُ يَآ سَحَــآبْ ؟!


أَنَّ هَذَآ الْمَآءَ يَحْمِلُ الْشَّئَ الْعُجَــآبْ ؟!


أَمْ كُنْـتَ تَـدِرِىْ بِالْصِّـخَــآبْ ؟!


أَنَّهُـ .. قَـتَــلَ الْصِّـحَـــآبْ ؟!


جِيْــلَاً بَعْــدَ جِيْـــلْ ..!!



شَهَقَــآتُ ضَعْفٍ تَزْدَرِىْ ..


وَ صَفَعَــآتُ غَدْرٍ تَعْتَلِىْ ..


وَ الْأَرْضُ تَلْـعَنُ وَجْهَنَــآ


وَ الْكَـوْنُ يَصْرُخُ حَوْلَنَــآ

وَ الْكُـلُّ يَهْـتِفُ بَيْنَنَــآ


قَدْ حَــآنَ الْرَّحِيْـــلْ ..!



الجمعة، 15 يوليو 2011

خربشــآت على صفحـاتى المبعثرة

^
^
^
عَصَفَ الْكِتَابُ بِخَوَالِجِ الْفِكْـرِِ
وَ لَيْسَ فِىْ النَّفْسِ مَهْضُوْمٌ مِنَ الْكَلِــمِِ
 
قَالَ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوْرَاقِ مَنْزِلُـهُ
تَرِبَتْ يَدَاكَـ يَا طَالِبَ الْعِلْمِِ
 
فَمَــالِلْأَحْيَــاءِ تَعْبَثُ بِرَبْعَتِنَـا
وَ مَوْكِبُ الْآفَاقِ يَصِيْحُ بِالْنَّغَمِِ
 
" مَنْ يَشْتَرِيْ الْأَحْيَـاءَ أَوََ مَنْ يُبَايِعُهَا "
وَ لَيْسَ فِىْ الْطُلَّابِ بِالْثَّغْرِ مُبْتَسِمِ
 
يَـا مَوْكِبَ الْآفَاقِ لَيْسَتْ بِمَطْلَبِنَـا
أَوْ كَانَ مِنَّا رَاغِبٌ فِىْ الْكَرْبِ وَ الْغَمَمِِ
 
دَعِ الْوِرَاثَةَ مَا عُدْتُ أَرْغَبُهَـا
أَوْ الْهُرْمُوْنَ جَهْرَاً غَيْرِ مُكْتَتِمِ

،
،

وَ لِيْ فِىْ الْفِيْزْيَـا قَوْلٌ لَيْسَ يُشْبِهُهُ
قَوْلَ الْكِرَامِ حَكَّامٌ مُبِيْدِيْهَـا
 
كَــانَ الْمَقُوْلَ الْصَّعْبُ فِىْ مَسَائِلِهَـا
وَ الْآنَ صَارَ الْصَّعْبُ فِى مَحَاكِيْهَـا
 
قَالُوْا الْكَهْرَبِيَّةُ مِنْوَالٌ لِعَيْشَتِنَـا
مَـا بَالُ الْقَوْمَ قَبْلاً لَمْ يَنْخَرِطْ فِيْهَـا
 
وَ مَــا الْحَدِيْثَةَ إِلَّا لِهَيْبَتِنَــا
لَا دَخْلَ لِلْأَجْيَالِ الْآنَ بِمُسْتَحْدِثِيْنِيْهَـا
 
لَـكِنْ بِالْحَقِّ نَحْكُمُ وَ الْحَقُ مَيْزَتُنَـا
هِىَ بِالْوََضَــاءِ مَحَلٌ عَلَّهُ يُحْيِيْهَـا
،
،

وَ الْكِيْمْيَـا فَرْعٌ بِالْقَلْبِ مَنْزِلُهُ
وَ حَنِيْنُ نَفْسِيْ وَ الْهَوَى أَعْيَانِيْ
 
كَـانَتْ وَ لَا زاَلَتْ فِىْ وَسْطِ مَسْكَنِهِ
لَـكِنْ ضَيَاعُ جَمِيْلُهَـا أَدْنَـانِيْ
 
وَ الْقَلْبُ يَنْبُضُ وَ الْعُضْوُ جَانِبَهُ
بِالْعُضْوِيَّةِ الْعَطْشَىْ هَكَذَا حَاكَانِيْ
 
إِنْ لَمْ تَكُنْ مَرْقَىً لِلْقَلْبِ أَوْ سَنَدٌٌ
مَـا كَـانَ يَوْمَـاً حَلُّهَـا أَدْمَانِيْ
 
عَلَيْكـِ يَا كِيْمْيَا الْسَّلَامُ لَعَلَّنِيْ
أَرَىْ الْسَّلَامَ الْشُّمَّ وَ الْجَدَّ يَرْعَانِيْ
.
.
.

الخميس، 7 يوليو 2011

" أنــــــآ " .. !!



مــآزلتـُ أبحثـُ عن وجود ذلكـ الشئ المدعوُّ بالـ .. " أنـــآ " ..!

و مــآ زال ذلكـ الـ حصن يكبلنى لأشعر بالعجز عن الحراكـِ بحثـاً عن .. " أنـــآ " ..!

حتى أننى قد وجدتـُ نفسىَ الضآئعةَ فى غيــآهِب الظلآم و .. الضلآلــ
تجــآهد فى البحثـِ عن شئٍ قد ظننتـُ أنــهـُ .. " أنـــآ " ...

و لــكننى لم أدرِِ يــومـــاً أننى أبحثـُ عن مفآتيح حصونىَ المنيعة التى تآهتـْ خلفهــآ .. " أنـــآ " ..!

و لــكننى لم أدرِ يــومــاً أننى أبحثـُ عن مفاتيح حصونىَ المنيعة التى تآهتـْ خلفهــآ .. " أنـــآ " ..!



و الآنـَ ..


كل مآ يسيطر على مخيلتى هو رغبتى فى الخروجِ من ذلكـ السجنـِ اللعينـِ الذى يحآصرنى حتى أجد تلكـ الـ .. " أنــــآ " ..

على الرُغمِ من عدم معرفتى بكونهــآ تريدُ الرجوع ثانية أم أنهــآ فقط ترغب فى الهروبـِ من موآجهتى .. " أنــــآ " ..!



" أنــآ " .. " أنــآ " ..

إنهـــآ .. " أنـــآ " ،،

و .. " أنــــآ " ،، هى ..
فكيف لهــآ أنـ تنفكـ عنى و تتخلى ؟!
.
،
!