مــآزلتـُ أبحثـُ عن وجود ذلكـ الشئ المدعوُّ بالـ .. " أنـــآ " ..!
و مــآ زال ذلكـ الـ حصن يكبلنى لأشعر بالعجز عن الحراكـِ بحثـاً عن .. " أنـــآ " ..!
حتى أننى قد وجدتـُ نفسىَ الضآئعةَ فى غيــآهِب الظلآم و .. الضلآلــ
تجــآهد فى البحثـِ عن شئٍ قد ظننتـُ أنــهـُ .. " أنـــآ " ...
و لــكننى لم أدرِِ يــومـــاً أننى أبحثـُ عن مفآتيح حصونىَ المنيعة التى تآهتـْ خلفهــآ .. " أنـــآ " ..!
و لــكننى لم أدرِ يــومــاً أننى أبحثـُ عن مفاتيح حصونىَ المنيعة التى تآهتـْ خلفهــآ .. " أنـــآ " ..!
تجــآهد فى البحثـِ عن شئٍ قد ظننتـُ أنــهـُ .. " أنـــآ " ...
و لــكننى لم أدرِِ يــومـــاً أننى أبحثـُ عن مفآتيح حصونىَ المنيعة التى تآهتـْ خلفهــآ .. " أنـــآ " ..!
و لــكننى لم أدرِ يــومــاً أننى أبحثـُ عن مفاتيح حصونىَ المنيعة التى تآهتـْ خلفهــآ .. " أنـــآ " ..!
و الآنـَ ..
كل مآ يسيطر على مخيلتى هو رغبتى فى الخروجِ من ذلكـ السجنـِ اللعينـِ الذى يحآصرنى حتى أجد تلكـ الـ .. " أنــــآ " ..
على الرُغمِ من عدم معرفتى بكونهــآ تريدُ الرجوع ثانية أم أنهــآ فقط ترغب فى الهروبـِ من موآجهتى .. " أنــــآ " ..!
" أنــآ " .. " أنــآ " ..
إنهـــآ .. " أنـــآ " ،،
و .. " أنــــآ " ،، هى ..
فكيف لهــآ أنـ تنفكـ عنى و تتخلى ؟!
.
،
!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق